جاري الإعداد...

فعاليات تربوية في مدارس أم الفحم في اعقاب جريمة القتل

فعاليات تربوية في مدارس أم الفحم في اعقاب جريمة القتل
 

فعاليات تربوية في مدارس أم الفحم في اعقاب جريمة القتل

 شارك العشرات من المستشارين التربويين والخبراء النفسيين والعاملين الاجتماعيين وغيرهم من ذوي الاختصاص في بلدية ام الفحم، صباح اليوم الاحد 22.4.2018، في تمرير وتنفيذ فعاليات ونشاطات تربوية وتوعوية، بمبادرة البلدية في مدارس المدينة، وذلك في إعقاب جريمة القتل المزدوجة التي راح ضحيتها الفتى المرحوم فرسان ابو مقلد جبارين وعمه المرحوم شفيق ابو مقلد جبارين، اثر تعرضهما لإطلاق نار في حي ابو لاحم مساء الثلاثاء الماضي.
وقد تركزت النشاطات في مدرسة وادي النسور الاعدادية التي فقدت طالبها المرحوم فرسان ابو مقلد، حيث وصل اليها رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان ونائبه الشيخ طاهر علي، فتحدث الى الطلاب عن اهمية الامتثال لتعاليم ديننا الحنيف واتباع سنة رسولنا الكريم بضرورة العفو والتسامح والصفح، داعياً الى نبذ العنف بكافة مظاهره وإشكاله والاحتكام الى العقل والتروي والتحاور السلمي لحل اية خلافات او مشاكل.


كما اشرفت الطواقم الاستشارية، من قسم المعارف والرفاه الاجتماعي والمعارف والشبيبة في بلدية ام الفحم، على ورشات عمل تربوية واستشارية متنوعة، للأخذ بيد الطلاب من اجل تجاوز المحنة التي يمرون بها مثلهم مثل سائر اهالي المدينة في اعقاب الجريمة النكراء، وفقدانهم احد زملائهم على حين غرة من مقاعد الدراسة.


يذكر أن التحضيرات والتجهيزات لتمرير هذه الفعالية بدأت منذ صباح الاربعاء الماضي، صبيحة الجريمة البشعة، كما قال د.محمود كساب – مدير الخدمات النفسية – التربوية في بلدية ام الفحم – والذي اضاف: "برنامج التدخل بدأ منذ الاربعاء من خلال التنسيق مع كل الأطر المهنية وطواقم العمل في قسم الخدمات النفسية وقسم المعارف وقسم الرفاه والخدمات الاجتماعية وقسم الشبيبة وقسم ضباط الانتظام في البلدية، حيث تم عقد جلسات مع الطواقم التدريسية وجلسات توجيه وإرشاد وتدخل على مستوى عائلات وأسر الضحايا، كما عقدت جلسة موسعة مع كل أقسام البلدية وبمشاركة قسم الخدمات الاستشارية في وزارة المعارف، وتم اثر ذلك بناء ورشات عمل وانتشار المهنيين على كافة المدارس، وتخصيص الجهود والموارد في المدارس القريبة من الحدث".
كما أضاف د.محمود كساب: "سيكون هناك استمرارية للعمل ولمتابعة هذه الفعاليات والنشاطات وبناء لجان لمتابعة الأحداث غير الاعتيادية والطارئة".